الشيخ حسين بن جبر
316
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
ونعمتي الكبرى على الخلق من غدا * لها شاكراً دامت وأعطى تمامها فصل في أنّه عليه السلام الرضوان ، والإحسان ، والجنّة والفطرة ، ودابّة الأرض ، والقبلة ، والبقيّة والساعة ، واليسر ، والمقدّم الباقر عليه السلام في قوله تعالى ( ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ) « 1 » قال : كرهوا علياً عليه السلام ، وكان أمر اللّه بولايته يوم بدر ، ويوم حنين ، ويوم بطن نخلة « 2 » ، ويوم التروية ، ويوم عرفة ، نزلت فيه خمس عشرة آية في الحجّة التي صدّ فيها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن المسجد الحرام بالجحفة وخمّ « 3 » . وعنى بقوله تعالى ( وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ) « 4 » علياً عليه السلام « 5 » . وقد تقدّم القول : إنّ المعنىّ بقوله تعالى ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ ) « 6 » علي وولده عليهم السلام « 7 » . زاذان « 8 » ، وأبو داود السبيعي ، عن أبي عبد اللّه الجدلي ، قال أمير المؤمنين عليه السلام
--> ( 1 ) سورة محمّد صلى الله عليه وآله : 28 . ( 2 ) في « ع » : بطن مكّة . ( 3 ) روضة الواعظين 1 : 248 برقم : 243 . ( 4 ) سورة التوبة : 100 . ( 5 ) شواهد التنزيل 1 : 334 . ( 6 ) سورة النحل : 90 . ( 7 ) في « ع » : وابنيه . ( 8 ) في « ط » : ابن زاذان .